يطالب المجلس الإسلامي ببلجيكا باعتراف رسمي دائم به كجهة تمثيلية للمسلمين. حصل على اعتماد مؤقت مدته سنتان منذ 2023. هذا الاعتماد ينتهي في 25 يونيو 2025، ما يدفعه إلى السعي وراء الاعتراف النهائي قبل الموعد المحدد.
بعد استبعاد المجلس التنفيذي للمسلمين في بلجيكا، أنشأت السلطات «المجلس الإسلامي البلجيكي» بمرسوم ملكي في 12 يونيو 2023. دوره كان تمثيل المسلمين بشكل مؤقت، لكن المجلس يؤكد أن الاعتراف الدائم ضروري لاستقرار العلاقة مع الدولة.
شكل المجلس الجديد هيئة إدارية من 45 عضواً. الأعضاء يمثلون أئمة، أساتذة دين، وجمعيات إسلامية مختلفة. جرت الانتخابات في 31 مايو، لكن أسماء الفائزين لم تُعلن بعد. قررت الإدارة تأجيل الإعلان إلى حين تقديم القائمة كاملة لوزيرة العدل آنليز فيرلندن.
من جهته، يعارض المجلس التنفيذي للمسلمين في بلجيكا هذه الخطوة. يعتبر أن المجلس الإسلامي لا يعكس كل التيارات الإسلامية، وأنه يفتقر إلى الشرعية. بينما يصرّ المجلس الإسلامي على استقلاليته عن أي دولة أجنبية. ويؤكد أن هدفه هو توحيد الصوت الإسلامي وتعزيز الحوار البنّاء مع السلطات.
ينتظر أن تتخذ وزيرة العدل قرارها النهائي قبل 25 يونيو 2025. هذا الموعد سيكون حاسماً لمستقبل التمثيل الرسمي للمسلمين في بلجيكا.

ما رأيك؟ هل ترى أن الاعتراف الدائم بالمجلس الإسلامي خطوة تعزز التعايش، أم أنه يزيد الانقسامات؟
اترك تعليقك 👇 وشارك في النقاش!
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.