محتويات الموضوع
ليست القصص الخيالية حكرًا على الكتب، ففي بلجيكا يعيش التاريخ بين الأبراج والجدران الحجرية. كل قلعة تروي فصلًا من قصةٍ تمتزج فيها الحقيقة بالأسطورة، وتدعوك لاكتشاف عالمٍ من الجمال والغموض في آنٍ واحد. في هذا الدليل ستتعرف على عشر قلاع بلجيكية تنقلك إلى أجواء أفلام الفانتازيا.
قلعة غرايفونستين – Gent
شيد الكونت فيليب الألزاسي هذه القلعة في قلب مدينة غنت خلال القرن الثاني عشر لحماية سكانها من الغزوات. ومع مرور الوقت، أصبحت وجهة مفضلة لعشاق التاريخ. عندما تتجول حول خندقها المائي، تشعر وكأنك تعيش في زمن الفرسان.
قلعة بوويون – Bouillon
بنى “غودفريد دي بوويون” هذه القلعة فوق تلال الأردين ليجعل منها حصنًا قويًا. ومنذ ذلك الحين، يزورها الآلاف سنويًا لاكتشاف سرّها وعمق تاريخها. بفضل موقعها المطلّ على النهر، تمنح القلعة الزائرين مشهدًا لا يُنسى.
قلعة فيفيل – Vêves
تجذب قلعة فيفيل عشاق الجمال والهدوء بفضل شكلها المتناسق وأبراجها العالية. صمّمها المهندسون بطريقة تمنحها مظهرًا ساحرًا يشبه قصور الرسوم المتحركة. كما يزور المصورون هذا المكان بحثًا عن لقطاتٍ مثالية تُبرز روعة التفاصيل المعمارية.
قلعة لافين – La Hulpe
تتألق قلعة لافين وسط غابة سونيان بجمالها الأبيض الفريد. أنشأها البارون سولفاي في القرن التاسع عشر بأسلوبٍ يجمع بين الفخامة والبساطة. إضافةً إلى ذلك، تفتح الحدائق المحيطة أبوابها أمام الزوار ليستمتعوا بجولةٍ هادئة بين الزهور والأشجار.
قلعة ميرفيل – Mirwart
رمّم الملاك الجدد هذه القلعة القديمة ليحوّلوها إلى فندق فاخر يحافظ على روح العصور الوسطى. يختارها الكثير من الزائرين لقضاء عطلةٍ مختلفة تجمع بين التاريخ والراحة. ومن خلال نوافذها الكبيرة، يمكن مشاهدة الغابات التي تحيط بها من كل جانب.
قلعة فالوغني – Faulx-les-Tombes
أعاد المعماريون بناء هذه القلعة بأسلوبٍ قوطي جديد منحها طابعًا غامضًا وساحرًا. يستمتع الزوار بالتجول في محيطها الذي يضم غابة كثيفة ومساراتٍ خفية. كما يتداول السكان المحليون حكاياتٍ عن نفقٍ سري يصل القلعة بالوادي المجاور، مما يزيد من سحرها.
قلعة بيلوئيل – Beloeil
تحافظ عائلة دي لينيه على هذه القلعة منذ أكثر من ثمانية قرون. ورغم تغيّر الزمن، ما زالت العائلة تفتح أبوابها للزوار الذين يرغبون في اكتشاف القاعات الفخمة والحدائق المتناسقة. في الربيع، تتفتح الأزهار في كل مكان وتحوّل المكان إلى لوحةٍ طبيعية مدهشة.
قلعة ريمونت – Reinhardstein
رمّم فريق من المتطوعين قلعة ريمونت بعناية فائقة لتعود إلى مجدها القديم. تقع القلعة بين جبال الأردين، وتطل على مناظر طبيعية تثير الدهشة. ومن جهة أخرى، تُنظم فيها جولاتٍ وفعالياتٍ ثقافية تجعلها حية طيلة العام.
قلعة أنمور – Annevoie
صمم البارون دي ميسير هذه القلعة ليجعل منها تحفة تجمع بين العمارة والطبيعة. تتميز حدائقها المائية بتدفق المياه الطبيعي دون استخدام مضخات. يزور آلاف السياح المكان كل عام للاستمتاع بجمال المشاهد الهادئة وصوت المياه العذب.
قلعة موداف – Modave
شيّد المهندس جان غومبارد هذه القلعة في القرن السابع عشر لتكون مقرًا للنبلاء. أعجب المهندسون الفرنسيون بتصميمها، واستلهموا منه لاحقًا بعض تفاصيل قصر فرساي. كما يُدهش الداخل بزخارفه الغنية وأسقفه المذهبة التي تحكي مجد تلك الحقبة.
تمنح القلاع البلجيكية زائريها رحلة عبر الزمن، من القرون الوسطى إلى العصور الحديثة. لذلك، لا تقتصر زيارتها على محبي التاريخ فقط، بل تجذب أيضًا عشاق التصوير والطبيعة والهدوء.
إذا كنت قد زرت إحداها من قبل، أخبرنا في التعليقات أي قلعة سحرتك أكثر.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.