قررت قيادة الحزب الاشتراكي في بروكسل، الأربعاء، تقسيم منصب مكلف الشؤون الاجتماعية في بلدية مولنبيك إلى ولايتين. القرار يهدف إلى تهدئة التوترات الداخلية داخل الفرع المحلي للحزب. سيواصل محمد كالندار مهامه إلى غاية 30 يونيو 2028. بعد ذلك، سيتولى المستشار البلدي خليل بوفرقوش المنصب إلى نهاية الولاية. قيادة الحزب اعتبرت هذا الترتيب حلا تنظيميا لإعادة الاستقرار داخل المجلس البلدي. القرار جاء بعد أشهر من الجدل حول طريقة تعيين كالندار. لجنة اليقظة الوطنية داخل الحزب كانت قد ألغت تعيينه في مارس الماضي. السبب يعود إلى اختلالات مسطرية رافقت عملية الانتخاب.
اللجنة رصدت خروقات في مسار الانتخاب. من بينها تنظيم دور ثان غير مبرر قانونيا. كما سجلت مشاكل في شروط الاستدعاء وهيئة الناخبين المعتمدين. اللجنة اعتبرت أيضا أن كالندار كان ملزما بالاستقالة تلقائيا. ذلك بسبب منصب سابق كان يشغله. هذا الإجراء لم يتم في وقته. ورغم ذلك، واصل كالندار ممارسة مهامه. جاء ذلك بعد إبعاد زميله في الحزب ياسين آكي. هذا الأخير أُقيل بعد الكشف عن إدانة قديمة في قضية اغتصاب قاصر.
محمد كالندار كان موضوع شكاية أمام أجهزة اليقظة الجهوية. السبب يعود إلى منشورات وُصفت بالمتطرفة على مواقع التواصل الاجتماعي. هذه القضية زادت من تعقيد وضعه داخل الحزب. قرار تقاسم الولاية تم بتنسيق مع لجنة اليقظة الوطنية. كما تم بتوافق مع الأمانة العامة للحزب. الهدف هو إنهاء حالة التوتر داخل المجلس البلدي.
في تدوينة له، قال خليل بوفرقوش إن الحزب قرر تعيينه منذ أقل من سنة. رغم ذلك، اختار التريث احتراما للمؤسسات الداخلية. وأوضح أنه قبل تولي المنصب في منتصف الولاية بدافع المسؤولية. وأكد أن أولويته هي خدمة سكان مولنبيك. ملفات السكن، والأمن، والتشغيل، والتعليم تبقى في الصدارة.
تحرير: عادل الزوبري
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.