محتويات الموضوع
رغم استمرار الادخارات المنتظمة في حسابات التوفير الكلاسيكية، فإن أسعار الفائدة حسابات التوفير بلجيكا تشهد تراجعًا. يشهد السوق البلجيكي هبوطًا ملحوظا في نسب الفائدة. هذا يجعل المدخرين يكسبون أقل من معدل التضخم. البيانات الأخيرة من FSMA تفيد بأن نحو 44 من بين 62 حساب توفير ببلجيكا — أي حوالي 71% — خفضت معدلات الفائدة خلال الأشهر الخمسة الماضية.
أسباب وخلفيات الانخفاض
ترجع أسباب التراجع إلى قرار European Central Bank بخفض سعر الفائدة الرئيسي إلى 2.0% في 5 يونيو. بعد ذلك، استقرّ دون تغيير. هذا التحوّل يظهر بشكل مباشر على أسعار الفائدة التي تمنحها البنوك للمدخرين. البيئة المالية تضغط نحو تخفيض العوائد. قائمة مقارنة الحسابات تكشف أن معدلات الفائدة الأساسية لبعض الحسابات بلغت أقل من 1.0% سنويًا.
التأثير على المدخرين والسوق
يجد كثير من المدخرين أنفسهم في وضع “ادخار يعادل خسارة حقيقية”؛ وذلك لأن الفائدة التي يحصلون عليها لا تغطي معدل التضخم. بعبارة أخرى، حتى مع زيادة مخصصات التوفير، القيمة الشرائية للمبالغ قد تتراجع بمرور الوقت. من جهة أخرى، قد تلجأ بعض البنوك إلى رفع الفائدة على ودائع خاصة أو محددة، لكن الحسابات الكلاسيكية المفتوحة للجميع تواصل النزول.
ماذا يمكن أن يفعل المدخرون؟
ينصح خبراء المال بأن يتفحص المدخرون بنود الفائدة باستمرار، وأن لا يعتمدوا فقط على الحسابات ذات الشروط التقليدية. كما ينصح بدراسة الخيارات الأخرى مثل الودائع لأجل أو الاستثمار الذي قد يوفر عوائد أعلى، مع مراعاة المخاطر. من جهة أخرى، يجب التأكد من حماية المبالغ بموجب صندوق ضمان الإيداع البلجيكي.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.