كشف الصليب الاحمر البلجيكي أنه عالج منذ سنة 2011 ما مجموعه 135 ملف اختفاء يخص سوريين فقدوا خلال سنوات الحرب. هذه الملفات تعكس معاناة عائلات تعيش حالة انتظار طويلة بين الأمل والفقد. المنظمة أوضحت أن الفرع الفلمنكي تمكن من تحديد مصير خمس حالات فقط. أما باقي الملفات فلا تزال دون إجابات واضحة إلى غاية اليوم.
تقارير حقوقية دولية تؤكد أن نظام بشار الاسد تسبب في اختفاء عشرات الالاف من الأشخاص. التوقيف القسري والاعتقال غير القانوني كانا من أبرز الأدوات. مصير عدد كبير من المختفين لا يزال مجهولا إلى اليوم. السوريون المقيمون في بلجيكا يعيشون هذه المأساة يوميا. كثير من العائلات فقدت الاتصال بأقربائها منذ سنوات. بعضهم طرق أبواب المنظمات الانسانية مرات عديدة دون نتيجة.
التحقيقات الصحفية الأخيرة أعادت فتح هذا الجرح بقوة. الصور المسربة لمعتقلين سابقين صدمت الرأي العام وأحيت آمالا لدى بعض العائلات، رغم غياب أخبار مؤكدة. الصليب الاحمر يواصل مرافقة العائلات نفسيا وانسانيا. المؤسسة تؤكد أن البحث عن المفقودين مسار طويل وشاق. النتائج تبقى محدودة بسبب غياب المعطيات الرسمية من داخل سوريا.
المصدر: Le Soir بالتصرف
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.