محتويات الموضوع
يتفق معظم الخبراء على أن شرب القهوة يمكن أن يكون مفيدًا للصحة، لكن بشرط الالتزام بكمية معتدلة. فكم هي كمية القهوة الصحية التي ينصح بها الأطباء الأوروبيون يوميًا؟ وهل يختلف الأمر من شخص لآخر؟ هذا ما سنكتشفه في السطور التالية بناءً على توصيات علمية حديثة.
القهوة بين الفائدة والخطر
القهوة ليست مجرد مشروب صباحي، بل مصدر غني بمضادات الأكسدة التي تساعد على حماية الخلايا وتقليل الالتهابات. وفقًا للهيئة الأوروبية لسلامة الأغذية (EFSA)، تكون كمية القهوة الصحية التي يمكن استهلاكها ما يصل إلى 400 ملغ من الكافيين يوميًا دون خطر على البالغين الأصحاء، أي ما يعادل 3 إلى 5 أكواب من القهوة متوسطة الحجم.
لكن تجاوز هذه الكمية قد يؤدي إلى القلق، الأرق، أو ارتفاع ضغط الدم المؤقت. لذلك، يوصي الأطباء بتوزيع الاستهلاك على مدار اليوم وعدم شرب القهوة في المساء لتجنب اضطرابات النوم، مما يساعد على الالتزام بكمية القهوة الصحية.
ماذا عن الحوامل والأشخاص الحساسين للكافيين؟
تشدد التوصيات الأوروبية على أن النساء الحوامل والمرضعات يجب ألا يتجاوزن 200 ملغ من الكافيين يوميًا (حوالي كوبين من القهوة). أما الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في القلب أو القلق المزمن، فيُفضَّل تقليل الكمية إلى النصف أو اختيار القهوة المنزوعة الكافيين، وهكذا يضمنون الحفاظ على كمية القهوة الصحية.
القهوة وفوائدها الصحية المثبتة
تظهر دراسات حديثة من جامعة كوبنهاغن أن تناول القهوة باعتدال قد يساهم في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني وبعض أمراض الكبد. كما أن الخيار المثالي لدعم الأيض هو تناول القهوة السوداء (دون سكر أو كريمة) لتنشيط الجسم في الصباح، مما يمكن إدراجه في روتين كمية القهوة الصحية.
نصائح الأطباء الأوروبيين لاستهلاك آمن
-
لا تتجاوز 5 أكواب يوميًا للبالغين الأصحاء.
-
تجنّب القهوة بعد الساعة السادسة مساءً.
-
اشرب كوب ماء بعد كل فنجان قهوة لتفادي الجفاف.
-
اختر الحبوب الطازجة والمحمصة طبيعيًا بدل القهوة الفورية.
هل تلتزم بالكمية الموصى بها يوميًا؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.