محتويات الموضوع
تسعى بلجيكا إلى قيادة الجهود الأوروبية في الطاقة الخضراء وحماية البيئة. لذلك أقرّت الحكومة لعام 2025 حزمة من القوانين الطموحة التي تهدف إلى خفض الانبعاثات وتعزيز الاستثمار في المشاريع المستدامة. إضافة إلى ذلك، توفر هذه القوانين فرص عمل جديدة وتدعم الابتكار التكنولوجي.
أهداف صارمة لخفض انبعاثات الكربون
أعلنت الحكومة خطة واضحة لخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 55% بحلول عام 2030. لذلك تفرض الدولة قيودًا مشددة على استخدام الوقود الأحفوري، وتمنح إعفاءات ضريبية للشركات التي تستثمر في بدائل نظيفة. وعلاوة على ذلك، تشجع البلديات المؤسسات المحلية على تطبيق حلول صديقة للمناخ.
استثمارات أوسع في الطاقة المتجددة
تزيد بلجيكا الحوافز لتركيب الألواح الشمسية وتطوير مزارع طاقة الرياح. إضافة إلى ذلك، توفر الحكومة قروضًا ميسرة للأسر التي تعتمد المضخات الحرارية بدلًا من التدفئة التقليدية. من ناحية أخرى، تموّل البلديات إنشاء محطات شحن كهربائية في الأحياء السكنية لتسريع التحول الأخضر.
قوانين شاملة لإدارة النفايات
أقر المشرّعون البلجيكيون لوائح تمنع استخدام البلاستيك أحادي الاستعمال وتلزم المتاجر بخطط إعادة التدوير. نتيجةً لذلك، توسّع البلديات نقاط فرز النفايات وتقدّم تخفيضات ضريبية للأسر الملتزمة. في المقابل، تشجع المبادرات المجتمعية على المشاركة في حملات إعادة التدوير.
النقل المستدام والتحول الحضري
تدعم الحكومة شراء السيارات الكهربائية والدراجات الهوائية بإعفاءات ضريبية كبيرة. علاوة على ذلك، تلزم الشركات التي يتجاوز عدد موظفيها 100 موظف بوضع خطة تنقل صديقة للمناخ. وبذلك، تقل الانبعاثات وتتحسن جودة الهواء في المدن.
دعم الابتكار الأخضر
تخصص الحكومة ميزانيات ضخمة لبحوث البطاريات المتقدمة والهيدروجين الأخضر. إضافة إلى ذلك، تتعاون الجامعات ومراكز الأبحاث مع القطاع الخاص لتطوير مشاريع مشتركة. لذلك تظهر فرص عمل جديدة في مجالات التقنية البيئية والتطوير العلمي.
ما رأيك في هذه القوانين البيئية الجديدة؟ هل تراها كافية لمواجهة التغير المناخي وتحقيق الاستدامة؟ اترك تعليقك أدناه، فنحن نتفاعل مع جميع التعليقات ونرحب بملاحظاتك وأفكارك.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.