نظمت السلطات البلجيكية يوم الثلاثاء عملية تفتيش في واتيرن (Wetteren) على الطريق السريع E40. شاركت الشرطة الفيدرالية ومكتب الهجرة وخدمة البحث الاجتماعي (SIRS) في الحملة، ونزل أكثر من مئة عنصر إلى الميدان لمراقبة السيارات وفحص هويات الركاب.
صرحت الحكومة أن الهدف من تفتيش في واتيرن هو حماية النظام الاجتماعي ومنع استغلال المساعدات العامة. وأكدت أيضًا أنها تتابع حالات العمل غير المصرح به وتلاحق الأشخاص الذين يقيمون في البلاد دون أوراق قانونية.
ركزت الفرق الأمنية على نقاط محددة بالطريق السريع. واختارت هذه المواقع لتشديد الرقابة وضمان الفعالية. وتقول السلطات إن هذه الخطوة تندرج في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الغش الاجتماعي. وسبق أن نفذت أجهزة الأمن عمليات مشابهة في مدن أخرى داخل بلجيكا.
أوضحت وزارة الداخلية أن مثل هذه الحملات ضرورية لأنها تقلل من الخسائر المالية التي تتحملها الدولة بسبب الغش والعمل الأسود. كما أشارت إلى أن الخطة الوطنية تمتد حتى عام 2025 وتهدف إلى ضمان عدالة اجتماعية أكبر.
رغم ذلك، أثارت العملية نقاشًا عامًا. بعض المنظمات اعتبرت هذه التفتيشات وسيلة فعالة للحد من الاحتيال. بينما يرى آخرون أنها تزيد الضغط على المهاجرين الذين يعيشون أو يعملون في ظروف صعبة.
أعلنت السلطات أنها ستفرض غرامات على المخالفين وستتابع القضايا أمام المحاكم عند الضرورة. وأكدت أيضًا أنها ستباشر إجراءات الترحيل بحق الأشخاص الذين لا يملكون إقامة قانونية.
فما رأيك أنت؟ هل تعتقد أن تفتيش في واتيرن يمثل الحل المناسب للحد من الغش الاجتماعي والإقامة غير القانونية، أم أن هناك طرقًا أخرى أكثر توازنًا؟ اترك تعليقك وشاركنا برأيك.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.