محتويات الموضوع
لم يعد تجاوز سنّ الخامسة والأربعين عائقًا أمام امتلاك منزل في بلجيكا. في سياق شراء العقار بعد سن 45 في بلجيكا، فبعد أن كانت البنوك ترفض تمويل القروض العقارية للأشخاص في هذه الفئة العمرية، تغيّر الموقف تدريجيًا. اليوم، أصبح الباب مفتوحًا، لكن بشروط أكثر دقّة ومراقبة.
نظرة جديدة من البنوك
في السابق، كانت المصارف تعتبر أن المقترض بعد سنّ 45 أصبح قريبًا من التقاعد، ما يجعل القرض العقاري مخاطرة مالية. لكن مع ارتفاع متوسط العمر وتغيّر سوق العمل، باتت المؤسسات المالية أكثر مرونة. البنوك لم تعد تقول “لا” بشكل قاطع، بل تدرس كل ملف على حدة. ما يهمّها الآن هو القدرة الفعلية على السداد، وليس العمر وحده.
شروط أكثر صرامة للتأمين
العقبة الأكبر ليست في القرض نفسه، بل في التأمين على القرض. فكلّما تقدّم المقترض في السن، ارتفع ثمن هذا التأمين الذي يغطي الوفاة أو العجز. في بعض الحالات، قد يشكّل التأمين ما بين 20% إلى 30% من تكلفة القرض الإجمالية. مع ذلك، يمكن تقليل الكلفة عبر اختيار تغطية جزئية أو مقارنة عروض شركات التأمين المختلفة.
التمويل الذكي بعد منتصف العمر
يملك المشترون بعد سنّ 45 غالبًا مدخرات أكبر وممتلكات سابقة يمكن رهنها أو بيعها، ما يمنحهم ميزة واضحة أمام البنوك. ينصح الخبراء بتقصير مدة السداد إلى 15 أو 20 سنة بدل 30، وتقديم مساهمة أولى محترمة لتقليل المخاطر. كما أن بعض البنوك البلجيكية تقدّم اليوم حلولًا مخصصة للأشخاص الناضجين، مع خطط سداد مرنة تمتد إلى ما بعد التقاعد جزئيًا.
العقار كاستثمار آمن في العمر الناضج
يعتبر العديد من البلجيكيين أن الاستثمار في العقار بعد سنّ 45 ليس مجرد سكن، بل وسيلة لحماية رأس المال وضمان مستقبل مريح. ورغم أن القواعد أكثر صرامة، إلا أن البنوك أصبحت ترى في هذا الجيل عملاء موثوقين يملكون استقرارًا ماليًا ومهنيًا أفضل من الشباب.
ما رأيك؟ هل ترى أن شراء منزل بعد الـ45 خطوة حكيمة أم مخاطرة متأخرة؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.