محتويات الموضوع
فاجأ نادي ستاندار لييج جماهيره بإعلان إقالة المدرب الروماني ميرسيا ريدنيك بعد مرور خمس جولات فقط من انطلاق الموسم الحالي في الدوري البلجيكي. جاء القرار عقب سلسلة من النتائج السلبية التي لم ترتقِ إلى طموحات الإدارة والجماهير.
بداية غير موفقة
تولى ريدنيك القيادة الفنية للفريق مع بداية الموسم على أمل إعادة النادي إلى المنافسة على المراكز الأوروبية. لكن، الفريق حصد نقطتين فقط من خمس مباريات، مع أداء باهت في الهجوم والدفاع، ما دفع مجلس الإدارة إلى التدخل السريع.
علاوة على ذلك، واجه الفريق انتقادات من الإعلام المحلي بسبب ضعف الانسجام وقلة الحلول التكتيكية.
بيان النادي
أصدر ستاندار لييج بيانًا رسميًا أوضح فيه:
“نشكر ميرسيا ريدنيك على جهوده القصيرة مع الفريق. وبالتالي، قررنا إنهاء التعاقد من أجل مصلحة النادي ومواصلة التطوير.”
إضافةً إلى ذلك، أكدت الإدارة أن البحث عن مدرب بديل بدأ بالفعل، مع توقعات بتعيين اسم جديد قبل الجولة السابعة من الدوري.
خيارات بديلة على الطاولة
تتداول الصحافة البلجيكية أسماء عدة لخلافة ريدنيك، من بينها:
-
فينسان كومباني (مدرب بيرنلي السابق) كخيار طموح.
-
مدربون محليون سبق لهم العمل في الدوري البلجيكي.
في الوقت نفسه، يواصل الطاقم الفني المساعد قيادة التدريبات استعدادًا للمباراة القادمة.
تاريخ ريدنيك وتجربته مع ستاندار
يمتلك ميرسيا ريدنيك خبرة طويلة في أوروبا الشرقية، لكنه واجه صعوبات واضحة في التأقلم مع سرعة وإيقاع الدوري البلجيكي. هذه التجربة القصيرة ستسجل كأحد أسرع حالات الإقالة في تاريخ النادي.
ردود الفعل
أبدت جماهير ستاندار لييج انقسامًا حول القرار. فالبعض رأى أن التغيير السريع ضروري لإنقاذ الموسم، بينما اعتبر آخرون أن الإدارة استعجلت الحكم ولم تمنح المدرب الوقت الكافي.
في النهاية، يتفق معظم المتابعين على أن الفريق بحاجة إلى استقرار فني عاجل إذا أراد استعادة مكانته بين كبار أندية بلجيكا.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.