تُبرز المتاحف البلجيكية التقاء التراث الأوروبي بروح الإبداع الحديث. إنها أماكن حيّة تمنح الزائر تجربة تعليمية ممتعة تجمع بين الفن والتاريخ.
في بروكسل يبدأ المشهد الثقافي مع متحف ماغريت. يشرح المرشدون لوحات رينيه ماغريت ويقدّمون عروضاً رقمية تساعد على فهم رموزه السريالية. إضافةً إلى ذلك، يعرض متحف الفنون الجميلة الملكي أعمالاً تمتد من العصور الوسطى حتى الفن الحديث، وبالتالي يتيح نظرة شاملة على تطور الفنون الأوروبية.
تقدّم مدينة غنت تجربة مختلفة. في متحف الفنون الجميلة (MSK) يستمتع الزوار بروائع فلمنكية من القرن السادس عشر والسابع عشر. علاوة على ذلك، يدعو متحف STAM الزائر إلى جولة رقمية تروي تاريخ المدينة من نشأتها حتى الحاضر، وفي الوقت نفسه يقدم معارض مؤقتة تعكس أحدث التيارات الفنية.
أنتويرب لا تقل إثارة. في متحف ماير فان دن بيرغ يكتشف الزائر قطعاً نادرة من عصر النهضة ولوحات لفنانين أوروبيين بارزين. من جهة أخرى، يفتح متحف روبنزهاوس منزل الرسام بيتر بول روبنز أمام الجمهور، فيتجوّل الزائر في مرسمه ويرى أثاثه الأصلي.
ولمحبي العمارة، يبرز متحف هورتا كتحفة من فن الآرت نوفو. يشرح المرشدون تفاصيل الزجاج الملوّن والخشب المنحوت، وبالتالي يدرك الزائر عبقرية فيكتور هورتا.
تهتم المتاحف البلجيكية بكل الفئات العمرية. فهي تنظّم برامج للأطفال وورشاً فنية للكبار، كما تعرض أعمالاً معاصرة تجذب عشاق الابتكار. هذا التنوع يجعل المتاحف البلجيكية فضاءات حيّة تحافظ على الماضي وتلهم الأجيال القادمة.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.