نظمت سفارة دولة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي بازارًا خيريًا بالتعاون مع تجمع زوجات السفراء العرب، وبدعم من منظمة SOS Belgium. هدف الحدث كان واضحًا: دعم تعليم أطفال غزة ومساعدتهم على العودة إلى المدارس بعد أشهر صعبة.
البازار جمع بين التضامن والعمل الإنساني. فقد امتلأت القاعات بالمنتجات التراثية الفلسطينية، والأطعمة الشرقية، وأركان فنية عكست الهوية الثقافية. كما وُجدت أنشطة عائلية خلقت أجواءً مبهجة. وبفضل هذا التنوع، شعر الزوار أن الفعالية أكثر من مجرد سوق، بل رسالة إنسانية قوية.
شهدت بروكسل حضورًا واسعًا. فقد شارك سفراء عرب، إلى جانب نواب من البرلمان البلجيكي، وممثلين عن مؤسسات الاتحاد الأوروبي. كما انضم أبناء الجالية الفلسطينية والعربية، إضافة إلى أصدقاء القضية من الأوروبيين. هذا الحضور المتنوع أبرز دعمًا عالميًا للتعليم في غزة.
في كلمتها، أكدت السفيرة د. أمل جادو أن المبادرة لا تقتصر على جمع التبرعات. بل تحمل رسالة أمل لأطفال غزة الذين حُرموا من حق أساسي. وأوضحت أن نحو 96٪ من المدارس في غزة تضررت أو توقفت بسبب العدوان الأخير. وأضافت أن الاستثمار في التعليم يعني بناء مستقبل أكثر عدلًا واستقرارًا.
في الختام، يبقى التعليم هو الجسر نحو مستقبل أفضل لأطفال غزة. أنتم ما رأيكم؟ هل تعتقدون أن مثل هذه المبادرات قادرة فعلًا على صنع فرق؟ شاركونا تعليقاتكم في الأسفل.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.