تشهد بلجيكا حضورًا متزايدًا للجالية المسلمة، ما يرفع دائمًا التساؤل عن عطلة عيد الفطر بلجيكا وعن وضع عيد الأضحى ضمن العطل الرسمية والمدرسية.
يريد كثير من العائلات معرفة حقوقهم بدقة قبل حلول الأعياد الإسلامية، سواء للحصول على إجازة عمل أو لتبرير غياب الأبناء عن المدرسة.
حتى اليوم، لا تُصنَّف عطلة عيد الفطر أو عيد الأضحى ضمن العطل الوطنية الفيدرالية في بلجيكا. لكن قانون العمل يتيح للمسلمين طلب يوم عطلة شخصي أو “يوم تعويض” للاحتفال بأعيادهم. يستطيع الموظف تقديم طلب مكتوب إلى صاحب العمل قبل الموعد بوقت كافٍ. غالبًا ما يوافق أرباب العمل إذا التزم الموظف بالإجراءات، وهو ما يمنح المسلمين فرصة الاحتفال دون فقدان أجر يوم العمل.
أما في المدارس، فيعترف القانون بحق الطلاب في الغياب يومي عيد الفطر وعيد الأضحى. تعتبر وزارات التعليم في بروكسل ووالونيا وفلاندرز هذا الغياب مبررًا رسميًا لا يؤثر على النتائج الدراسية أو سجل الحضور.
ينبغي للوالدين فقط إخطار الإدارة المدرسية مسبقًا لضمان تسجيل الغياب في النظام كغياب مبرر.
تتعاون بعض البلديات مع المساجد والجمعيات الإسلامية لنشر تقويم هجري رسمي يحدد بدقة مواعيد عيد الفطر وعيد الأضحى كل عام. هذه الخطوة تساعد العائلات على التخطيط للإجازات في وقت مبكر.
تدعو منظمات المجتمع المدني منذ سنوات إلى إدراج عيد الفطر وعيد الأضحى ضمن قائمة العطل الوطنية، أسوةً بعطل الديانات الأخرى مثل عيد الميلاد. ورغم النقاش المستمر في البرلمان والإعلام، لم يُتخذ قرار رسمي حتى الآن.
هل حصلت على عطلة عيد الفطر بلجيكا من قبل؟ وكيف تعاملت مدرستك أو جهة عملك مع طلب الإجازة؟ شاركنا رأيك وتجربتك في التعليقات، فنحن نقرأ كل المداخلات ونتفاعل معها.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.