محتويات الموضوع
تتأهب بلجيكا للمشاركة في بطولة العالم لألعاب القوى 2025 التي تُقام في طوكيو من 13 إلى 21 سبتمبر. ومع أن الاستعدادات تسير وفق الخطة، إلا أنّ التوقعات تشير إلى فرص محدودة للفوز بالميداليات. لذلك، يواجه المنتخب البلجيكي اختبارًا صعبًا أمام نخبة الرياضيين العالميين.
نتائج باريس… بداية مشجعة لكن غير كافية
قدّم الفريق البلجيكي أداءً لافتًا في أولمبياد باريس 2024. مع ذلك، يوضح مسؤولو الاتحاد أن تلك النتائج لا تكفي للتفاؤل. غياب بعض الأسماء البارزة يقلّل من إمكانات المنافسة. علاوة على ذلك، تعاني سباقات السرعة والقفز الطويل من نقص واضح في الخبرة، وهو ما يضعف الحظوظ بشكل إضافي.
تركيز استراتيجي على المسافات المتوسطة
يعتمد الجهاز الفني على عدّائي 800 و1500 متر لتعويض النقص في باقي الفئات. وبالتالي، تكثف التدريبات اليومية لهؤلاء الرياضيين. في الوقت نفسه، يعمل المدربون على إعداد وجوه شابة قد تفاجئ الجمهور بأرقام جديدة. كما أن الاتحاد يخطط لبرامج دعم خاصة للمواهب الصغيرة حتى يضمن استمرار التطور على المدى الطويل.
غيابات تؤثر في التشكيلة
أصيبَت العداءة نفيليين دو بونت، ما شكّل ضربة قوية للفريق. كانت دو بونت مرشحة لتحقيق ميدالية في سباقات الحواجز. من جهة أخرى، يبذل الطاقم الطبي جهودًا مكثفة لتأهيل عدد من اللاعبين المصابين. وبهذا، يأمل المسؤولون في استعادة بعض العناصر قبل انطلاق البطولة.
رؤية الاتحاد البلجيكي للمشاركة
أكّد مدير الاتحاد البلجيكي لألعاب القوى أن الهدف هو تسجيل أرقام شخصية وتحسين الأداء الجماعي. على سبيل المثال، شدد على تطوير المواهب الشابة استعدادًا لأولمبياد 2028 بدل التركيز فقط على حصد الميداليات في طوكيو. إضافةً إلى ذلك، دعا الجمهور إلى دعم الفريق من خلال الحضور والمساندة الإعلامية.
جمهور متحمس ودعم واسع
يحظى الفريق البلجيكي بتشجيع كبير من الجماهير المحلية. وبالتالي، خصصت القنوات الوطنية تغطية شاملة للمنافسات. في المقابل، يستعد المشجعون للسفر إلى طوكيو من أجل مؤازرة الرياضيين. أخيرًا، يرى الخبراء أن الدعم المعنوي قد يصنع الفارق رغم قوة المنافسين.
موقع صوت العرب في بلجيكا منصة إخبارية مستقلة باللغة العربية، موجهة للجالية العربية المقيمة في بلجيكا. يهدف إلى نقل الأخبار المحلية بعيون عربية، وتقديم تحليلات مبسطة حول القوانين والإجراءات، مع متابعة أنشطة الجالية وطرح قضاياها للنقاش. كما يوفر محتوى ثقافي ورياضي واجتماعي يعكس حياة العرب في بلجيكا، ليكون الجسر الذي يربط الجالية بمجتمعها البلجيكي.